سورة الأعراف · الآية ١٤٠ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
قَالَ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِیكُمۡ إِلَٰهࣰا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِینَ١٤٠
الرسم الإملائيّ

قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

الجزء ٩الربع ٦٦ صفحة ١٦٧

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 140]

﴿ قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهاً ﴾ أغير المستحق للعبادة أطلب لكم معبودا ؟! ﴿ وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ على سائر الموجودات ، أو على عالمي زمانكم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٩٤

[سورة الأعراف — آية 140]

قوله : ﴿ قَالَ أَغَيْرَ الله أَبْغِيكُمْ إِلَهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى العَالَمِينَ ﴾ يعني عالَمي زمانهم ، ولكل زمان عالَم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٩٤

[سورة الأعراف — آية 140]

﴿ قَالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا ﴾ أَبغى لكم غير الله إِلها ، وإِلها تمييز أَولى من كونه حالا ، ووجه كونه حالا أَنه فى معنى الوصف ، أَى معبودا ، أَو أَأَبغى غير الله لكم حال كونه أَنه فى معنى الوصف ، أَى معبودا ، أَو أَأَبغى غير الله لكم حال كونه إِلها ، والهمزة للإِنكار والتوبيخ ﴿ وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ عالمى زمانكم لا كل عالم ، لأَن هذه أَفضل من كل أَمة قال الله تعالى : ﴿ كنتم خير أَمة ﴾ إِلخ ، أَو على الناس كلهم على معنى أَن فيهم من الأَنبياءِ والمعجزات ما ليس فى هذه الأُمة أَو غيرها . وأَما الفضل بالذات فلهذه الأُمة ، كما تقول : هذا الفقير لكونه ذا فرس أَفضل من هذا الغنى من حيث إِنه لا فرس له ، والجملة حال ، كيف تطلبون إِلها غير الله والحال أَنه فضلكم على غيركم بنعم الدين والدنيا فقابلتم هذا التفضيل بإشراك أَبلد الحيوان بالله عز وجل فى العبادة ، وهو البقر ، أَو جماد على صورته بلا حياة ولا قلب ، وفى قصة فرعون وقومه وهلاكهم زجر لقريش وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتلويح بنصره على قومه كما نصر موسى على فرعون .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٩٤