وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِءَایَٰتِنَا وَلِقَاۤءِ ٱلۡءَاخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ یُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ١٤٧
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
الجزء ٩الربع ٦٧ صفحة ١٦٨
تفسيرها
﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٠١
قوله : ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الأَخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ﴾ أي حسناتهم في الآخرة ، أي استوفوها في الدنيا ﴿ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ . كقوله : ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمُ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ﴾ [ هود : 15 ] أي لا ينقصون ﴿ أوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الأَخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ هود : 16 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٠١
﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ ﴾ أَى الدار الآخرة أَى بالبعث ، أَو بآياتنا ولقاء جزاء الآخرة ﴿ حَبِطَتْ أَعْمَالهُمْ ﴾ أَعمالهم الحسنة كصلة رحم ، وصدقة وفك العانى ، وإِطعام الجائع وسائر مكارم الأَخلاق ، وذكر الله والتلبية ونحو ذلكك من فرض ونفل لا ثواب لهم ﴿ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ من التكذيب بالآيات ، ويائر الضلال ، أَى إِلا عقاب ما كانوا يعملون ، أَو ما كانوا يعملون هو الجزاء تسمية للمسبب باسم السبب ، وقيل : تجسم أَعمالهم فيعذبون بها ، وهو خطأ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٠١