سورة الأعراف · الآية ١٩٤ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
إِنَّ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡیَسۡتَجِیبُوا۟ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ١٩٤
الرسم الإملائيّ

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

الجزء ٩الربع ٧٠ صفحة ١٧٥

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 194]

﴿ وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ 0 إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ ﴾ لجلب نفع ، أو دفع ضر ، ﴿ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أنهم مستحقوا العبادة من دون الله .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٤٨

[سورة الأعراف — آية 194]

قوله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله ﴾ يقوله للمشركين ، يعني أوثانهم ﴿ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ أي مخلوقون ﴿ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أنهم آلهة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٤٨

[سورة الأعراف — آية 194]

﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ ﴾ تعبدون ﴿ مِنْ دُونِ اللهِ عِبَاد ﴾ مملوكة ﴿ أَمْثَالُكُمْ ﴾ ليسوا بخالقين لكم ، ولا برازقين ، فكيف تعبدونهم وهم عاجزون مخلوقون مثلكم ، وأَنتم أَفضل منهم بالحركة والسكون ، والعقل والقامة والشكل وغير ذلك ، والمراد هنا الأَصنام فقط ، وصيغ العقلاء لدعواهم عقلها ، أَو لتصويرهم إِياها بصور الإِنسان ، ولذلك قال ﴿ فادْعُوهُمْ ﴾ فى دفع الضر وجلب النفع ﴿ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ﴾ أَمر للاصنام على سبيل التعجيز ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ فى ألوهيتها وقدرتها على ما عجزتم عنه . . .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٤٨