تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 194]

﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ ﴾ تعبدون ﴿ مِنْ دُونِ اللهِ عِبَاد ﴾ مملوكة ﴿ أَمْثَالُكُمْ ﴾ ليسوا بخالقين لكم ، ولا برازقين ، فكيف تعبدونهم وهم عاجزون مخلوقون مثلكم ، وأَنتم أَفضل منهم بالحركة والسكون ، والعقل والقامة والشكل وغير ذلك ، والمراد هنا الأَصنام فقط ، وصيغ العقلاء لدعواهم عقلها ، أَو لتصويرهم إِياها بصور الإِنسان ، ولذلك قال ﴿ فادْعُوهُمْ ﴾ فى دفع الضر وجلب النفع ﴿ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ﴾ أَمر للاصنام على سبيل التعجيز ﴿ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ فى ألوهيتها وقدرتها على ما عجزتم عنه . . .

١٬١٤٨ / ٦٬٢٣٦