سورة الأعراف · الآية ٧٠ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِینَ٧٠
الرسم الإملائيّ

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

الجزء ٨الربع ٦٤ صفحة ١٥٩

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 70]

﴿ قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ﴾ أنكروا واستبعدوا اختصاص الله وحده بالعبادة وترك دين الآباء في اتخاذ الأصنام شركاء معه حبا لما نشأوا عليه وما ألفته نفوسهم . ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ أن العذاب يحل بنا إن خالفنا .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٢٤

[سورة الأعراف — آية 70]

﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ الله وَحْدَهُ ﴾ دعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام . ﴿ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا ﴾ يعنون أصنامهم ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٢٤

[سورة الأعراف — آية 70]

﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا ﴾ من مسكنك أَو موضع عبادتك كما أَوحى الله إِلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى حراءَ فجاءَ قومه يدعوهم ، أَو جئتنا من السماء كالملك ، واعتقدوا أضن الله لا يرسل إِلا ملكاً وهذا تهكم ، أَو من الله ، أَو أَقصدتنا وتعرضت لنا . ولم يريدوا المجئ من موضع ﴿ لِنَعْبُدَ الله وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ﴾ من الأَصنام ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا ﴾ أَى تعدناه من العذاب بالتعدية لاثنين أَو تعدنا به وحذف الضمير ولو لم يتعلق بمثل ما تعلق به الموصول . وقد قال بعض بقياس ذلك إِذا ظهر المراد ﴿ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ فى إِخبارك بزوال العذاب المشار إِليه بأَفلا تتقون على ترك الإِيمان بك .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٢٤