تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 70]

﴿ قَالُوا أَجِئْتَنَا ﴾ من مسكنك أَو موضع عبادتك كما أَوحى الله إِلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى حراءَ فجاءَ قومه يدعوهم ، أَو جئتنا من السماء كالملك ، واعتقدوا أضن الله لا يرسل إِلا ملكاً وهذا تهكم ، أَو من الله ، أَو أَقصدتنا وتعرضت لنا . ولم يريدوا المجئ من موضع ﴿ لِنَعْبُدَ الله وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ﴾ من الأَصنام ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا ﴾ أَى تعدناه من العذاب بالتعدية لاثنين أَو تعدنا به وحذف الضمير ولو لم يتعلق بمثل ما تعلق به الموصول . وقد قال بعض بقياس ذلك إِذا ظهر المراد ﴿ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ فى إِخبارك بزوال العذاب المشار إِليه بأَفلا تتقون على ترك الإِيمان بك .

١٬٠٢٤ / ٦٬٢٣٦