ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۚ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِینَ٩٢
الرسم الإملائيّ
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٢
تفسيرها
﴿ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا ﴾ كأن لم يقيموا فيها ، وكأنهم لم يُخلقوا عليها ، لأنهم صاروا إلى ما كانوا عليه من حال العدم ؛ غني بالمكان : أقام . ﴿ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٦
قال : ﴿ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ﴾ أي : كَأَن لَّمْ يَعِيشُوا فِيهَا ﴿ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَانُوا هُمُ الخَاسِرِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٦
﴿ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا ﴾ مبتدأ خبره قوله ﴿ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ﴾ كَأَن لم يلبثوا فيها ، يقال : غنى فى المكان ، بكسر النون ، يغنى بفتحها ، أَقام فيه طويلا . أَهلكهم الله واستأصلهم حتى كأَنه لم يكونوا فيها ﴿ الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الخَاسِرِينَ ﴾ فى دنياهم ودينهم ، إِذ لم يتبعوا شعيباً ، وهذا إِبطال لما زعموا أَن الخسران فى متابعته أَكد بالموصول وصلته وذكر شعيب بالخصر فى قوله : ﴿ كانوا هم الخاسرين ﴾ وضمير الفصل كقولك : إِنما الخاسرون الذين كذبوا شعيباً لا شعيب ومن آمن به فإِنهم الرابحون ، و أجيز أَن يكون الذين بدلا من واو يغنوا وكانوا حالا بلا تقدير لقد أَو بتقديره .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٦