سورة المعارج · الآية ٧ من ٤٤

‹ السورة السابقة
وَنَرَىٰهُ قَرِیبࣰا٧
الرسم الإملائيّ

وَنَرَاهُ قَرِيبًا

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 7]

}فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴿ لا يشوبه استعجال واضطراب قلب. ﴾إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴿ الضمير للعذاب، أو يوم القيامة، ﴾بَعِيدًا (6)﴿ من الإمكان. ﴾وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7){ منه، أو من الوقوع.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٢

[سورة المعارج — آية 7]

قال تعالى : ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ﴾ ، يعني يوم القيامة ، أي يقولون : إنه ليس بكائن ، إنه ليس بجاء . ﴿ وَنَرَاهُ قَرِيباً ﴾ أي : جائياً . وكل آت قريب .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٢

[سورة المعارج — آية 7]

﴿ وَنَرَاهُ قَرِيباً ﴾ نعلما علمه حقيقاً قريباً بالزمان كأَنه يكون غداً أو نراه قريباً من الإِمكان على المشاكلة لرؤيتهم له بعيداً من الإِمكان وعلى المجاراة لكلامهم إِذ لامعنى لوصف الممكن بالقرب من الإِمكان فإِن الممكن ممكن جزماً لا قريب من الإِمكان قرباً فقط ، أو المراد يقربه نفس إِمكانه وقرب الوقوع سبب الإِمكان وذلك واجب بإِيجاب الله وما كان كذلك جاز وصفه بالإِمكان بخلاف ما وجب بالذات فإِنه لا يتصف بالإِمكان وهو صفاته وإِن فسرنا الكلام بقولنا يرونه بعيداً من الإِمكان ونراه قريباً من الوقوع كان نقضاً لكلامهم لا مشاكلة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٢