سورة المعارج · الآية ٨ من ٤٤

‹ السورة السابقة
یَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَاۤءُ كَٱلۡمُهۡلِ٨
الرسم الإملائيّ

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 8]

}يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)﴿ المهل: المذاب في مهل كالفلزات، أو دردي الزيت. ﴾وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9){ كالصوف المصبوغ ألوانا، لأن الجبال مختلفات الألوان، فإذا بست وطيرت في الجو شبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٣

[سورة المعارج — آية 8]

قال تعالى : ﴿ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ ﴾ أي : وذلك يوم تكون السماء كالمهل ، أي : كعكر الزيت في تفسير بعضهم . ذكروا أن عبد الله بن مسعود أهديت له فضة فأمر فأذيبت حتى ازبدت وانماعت فقال لغلامة : ادع له نفراً من أهل الكوفة ، فدخل عليه نفر من أهل الكوفة فقال : أترون هذا . ما رأينا شيئاً أشبه بالمهل من هذا .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٣

[سورة المعارج — آية 8]

﴿ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴾ متعلق بقريباً أى يقرب وقوعه عقب حصول كونها كالمهل أو واقع فى ذلك اليوم أو ممكن فيه أو متعلق بيقع محذوفاً دل عليه واقع أو بدل من فى يوم إِن علق بواقع ومجموع الجار والمجرور كأَنه اسم منصور أو بدل منيوم على محله لحصول إِسقاط فى ونصب يوم ، ويجوز أن يبدل منلفظة المجرور على أن فتحة يوم الثانى بناء على قول الكوفيين بجواز بناء الظرف إِذا أُضيف لجملة ولو كان فعلها مضارعاً معرباً ويجوز تعليق فى بتعرج وتبدل يوم من يوم على أن المراد يوم القيامة ، وإِذا أُريد بالعذاب عذاب الدنيا تعلق يوم بمحذوف أى يوم تكون السماء كالمهل الخ . يكون كذا وكذا ويجوز إِبدال يوم من هاء يرونه إِذا أُعيدت إِلى يوم القيامة ، ويجوز كونه مفعولا لا ذكر والمهل ما يكون فى قعر الزيت ، وقيل ما أُذيب من فضة أو نحاس أو نحوه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٣