سورة المعارج · الآية ٩ من ٤٤

‹ السورة السابقة
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ٩
الرسم الإملائيّ

وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 9]

}يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8)﴿ المهل: المذاب في مهل كالفلزات، أو دردي الزيت. ﴾وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9){ كالصوف المصبوغ ألوانا، لأن الجبال مختلفات الألوان، فإذا بست وطيرت في الجو شبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٤

[سورة المعارج — آية 9]

قال الله : ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴾ أي : كالصوف الأحمر المنفوش ، وهو تفسير مجاهد . وقال في آية أخرى : ﴿ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴾ [ القارعة : 5 ] ، وهو أضعف الصوف ، وهو في حرف عبد الله بن مسعود : كالصوف الأحمر المنفوش ، وهو تفسير مجاهد أيضاً .

قال الحسن : فأول ما يغير الجبال عن حالها أن تصير رملاً كثيباً مهيلاً . ثم تصير كالعهن المنفوش ، ثم تصير هباء منتوراً منبثاً ، وهو حين تذهب من أصولها . وتفسير الهباء الذي يدخل البيت من الكوى من شعاع الشمس . وقال الحسن : غباراً ذاهباً .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٤

[سورة المعارج — آية 9]

﴿ وَتَكُونَ الْجِبَالُ ﴾ جمعت مع ال للاستغراق ولاختلاف ألوانها بيض وحمر وسود ﴿ كَالْعِهْنِ ﴾ الصوف مطلقاً أو الأَحمر خلقة وهو أضعف الصوف أو الممصبوغ ألواناً تكون الجبال كلاصوف فى الخفة تطيرها الريح تسير ثم تهد وتدق وتطيرها الريح وتصير هباء ، ويقال تصير رملاً مهيلاً ثم ههناً منفوشاً ثم هباء منثوراً .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٤