قُمۡ فَأَنذِرۡ٢
الرسم الإملائيّ
قُمْ فَأَنْذِرْ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٥
تفسيرها
} قُمْ ﴿ من مضـجعك، أو قم قيام عزم وجد، ﴾ فَأَنْذِرْ (2)﴿ مطـلق للتعميم، ﴾وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3){ واخصص ربك بالتكبير؛ وهو وصفه بالكبرياء عقدا وقولا؛ والمقصود من الأمر بالقيام أن يكبر ربه عن الشرك والتشبيه؛ فإن أول ما يجب: معرفة الصانع، وأول ما يجب بعد العلم بوجوده: تنزيهه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٩٧
تفسير سورة المُدَّثِّر ، وهي مكية كلها
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله عز وجل : ﴿ يَآ أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴾ أي : المُتَدَثِّر بِثيابه ، يعني النبي عليه السلام . ﴿ قُمْ فَأَنْذِرْ ﴾ أي من النار .
ذكروا عن جابر بن عبد الله قال : هذه أول سورة نزلت على النبي عليه السلام . قال [ يحيى ] : والعامة على أن أول ما نزل من القرآن : ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٩٧
﴿ قُمْ ﴾ من مضجعك أو قم من فراغك أو تشدد بالعزم وقم بالرسالة وذلك قبل فرض الخمس ﴿ فَأَنذِرْ ﴾ عشيرتك لأَن الأَقارب أحق بالتقديم كقوله تعالى ﴿ وأنذر عشيرتك الأَقربين ﴾ أو أنذر الناس كلهم ، قال الله تعالى ﴿ وما أرسلناك إِلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ﴾ والمراد أنذرهم العذاب إِن لم يؤمنوا ولم يقل هنا وبشر لأَن هذا مقام بدا لمن توغلوا فى الكفر فإِنما يناسبهم التقريع مع أنه لا يخلو الإِنذار من التلويح إِلى التبشير ولا مانع من تقدير وبشر فحذف والحكمة فى حذفه ما ذكرت من البدأة ولا من تنزيله منزلة اللازم أى قد استرحت فاشرع فى الإِنذار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٩٧