نَذِیرࣰا لِّلۡبَشَرِ٣٦
الرسم الإملائيّ
نَذِيرًا لِلْبَشَرِ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٦
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع لمن أنكرها او إنكار ]لأن يتذكروا بها[، ﴾ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)﴿ لإحدى البلايا الكبرى، أي: البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، ﴾ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37){ أي: نذير للممكنين من السبق إلى الخير والتخلف عنه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣١
قال : ﴿ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ ﴾ يعني النبي عليه السلام ينذرهم النار . رجع إلى أول السورة : ﴿ يَآ أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ ﴾ أي : قم نذيراً للبشر ، فأنذرهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣١
﴿ نَذِيراً لِّلْبَشَرِ ﴾ مصدر لا وصف فهو تمييز ناصبة إِحدى لأَن المعنى عظيمة ، وعن الحسن والله ما أنذر بشئ أدهى من النار ، أو المعنى نذاراً أو مفعول مطلق أى أنذر إِنذاراً ، وقيل هو وصف حال من اسم إِن ووجهه أن إِن للتأْكيد فكأَنها حدث يقبل التقييد بالحال وهو ضعيف أو من ضمير فى إِحدى وعليهما فعدم التاء لكونه بوزن المصدر أو للنسب أو نذيراً هو الله أى ادع نذيراً أو نذيراً هو النبى - صلى الله عليه وسلم - فيكون حالا من المستتر أى ادع الناس نذيراً أو منادى أى يا نذيراً للبشر ، يقال جاء الحاج يا فلان ويبعد أنه حال من ضمير قم أول السورة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٣١