كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ٢٠
الرسم الإملائيّ
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣١ صفحة ٥٧٨
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن عادة العجلة، وحث على تكرير القراءة على قومه بالتؤدة، ليتقرر ذلك في قلوبهم، لأنهم غافلون عن الأدلة، لا يتدبرون القرآن وما فيه من البيان، ﴾ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)﴿ أي: تختارون التكاسل والدعة عن الرغبة في طلب العلم، وتتركون الاهتمام بأمور العلم، فلا غنى لك معهم من إعادة القول وتكريره، وزيادة التنبيه وتقريره؛ وتعميم الخطاب، إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال للعاجل، والتجافي عن الآجل، بدليل قوله: ﴾ وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21){ لأن من أحب شيئا غفل عن ضده.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٧١
قال عز وجل : ﴿ كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴾ أي : الدنيا ﴿ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ ﴾ يعني المشركين ، أي : لا يؤمنون أنها كائنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٧١
﴿ كَلاَّ ﴾ ردع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العجلة ولو فى طلب العلم وأمر الدين لأَنها إِذا كانت على حد غير لائق كان الخلل كأَنه قيل له - صلى الله عليه وسلم - لا تعجل ولو بطعت كغيرك على العجلة كما عم فى قوله : ﴿ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ﴾ الدنيا إِلا أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يوصف بحب الدنيا ولا بترك الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٧١