سورة القيامة · الآية ٦ من ٤٠

‹ السورة السابقة
یَسۡءَلُ أَیَّانَ یَوۡمُ ٱلۡقِیَٰمَةِ٦
الرسم الإملائيّ

يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

الجزء ٢٩الربع ٢٣١ صفحة ٥٧٧

تفسيرها

[سورة القيامة — آية 6]

}بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5)﴿ ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الآفات، وفيما يستقبله من الزمان، لا ينزع عنه، ﴾ يَسْأَلُ أَيَّان﴿َ متى ﴾يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6)﴿ يسأل سؤال متعنت مستعد لقيام الساعة، فبين الله، فقال: ﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)﴿ أي: شخص البصر، وتحير من شدة الفزع، وأصله من برق الرجل: إذا نظر إلى البرق فدهش بصره، ﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)﴿ وذهب ضوؤه، ﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9){ قيل: حيث يطلعها الله من المغرب، أو في ذهاب ضوئهما؛ ولا ينافيه ]تفسير[ الخسوف: بذهاب ضوء البصر، والجمع: باستتباع الروح الحاسة في الذهاب، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٥٧

[سورة القيامة — آية 6]

قال تعالى : ﴿ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴾ أي : متى يوم القيامة الذي كذب به المشرك؛ يقول ليست بجائية .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٥٧

[سورة القيامة — آية 6]

﴿ يَسْأَلُ ﴾ سؤال عناد وتعنت . ﴿ أيَّان يَوْمُ الْقِيامَةِ ﴾ متى يكون والزمان لا يكون ظرفاً للزمان فالمعنى فى مثل ذلك أى زمان يحصل عقبه يوم القيامة مثلاً أو أى زمان يتصور فيه أنه يومها والجملة مستأْنفة استئنافاً نحوياً كقوله تعالى ﴿ هيهات هيهات لما توعدون إِن هى إِلا حياتنا الدنيا ﴾ والجملة مفعول يسأَل علق عنه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٥٧