[سورة الأعراف — آية 173]
﴿ أَوْ تَقُولُواْ ﴾ أو كراهة أن تقولوا ، ﴿ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ﴾ فاقتدينا بهم ، لأن نصب الأدلة على التوحيد وما نبهوا عليه قائم معهم ، فلا عذر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء ، كما لا عذر لآبائهم في الشرك وأدلة التوحيد منصوبة لهم ، لأن التقليد عند قيام الدليل ، والتمكن من العلم به لا يصلح عذرا . ﴿ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ أي : كانوا السبب في شركاء ، لتأسيسهم الشرك ، وتركهم سنة لنا ، وهو شبيه قوله : ( أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ) .