[سورة الأعراف — آية 49]
﴿ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ ﴾ حلفتم في الدنيا ، والمشار إليهم فقراء المؤمنين الذين سخروا منهم في الدنيا واستهزأوا بهم . ﴿ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ﴾ في الدارين لتنكير الرحمة ، لأن العاصي بمعزل من الرحمة في الدارين ، وذلك لأنهم يحتقرونهم لفقرهم وخمولهم وعزلتهم ، قال الله : ( وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ) ، أي : كان أهل الضلال في الدنيا يستهزئون بهم بالمسلمين ، ويحلفون : لا ينالهم الله برحمة ، و .... الضلال في دينهم وفعالهم . ﴿ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ ﴾ وذلك بعد أن نظروا إلى الفريقين وعرفوهم بسيماهم وقالوا ما قالوا . ﴿ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ .