وَٱلَّیۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ١٧
الرسم الإملائيّ
وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15)﴿ بالكواكب الرواجع، من خنس: إذا تأخر، ﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)﴿ السيارات التي تختفي تحت ضوء الشمس، من كنس الوحش: إذا دخل كناسه؛ ﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17)﴿ أقبل ظلامه وأدبر، وهو من الأضداد؛ ﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18){ أي: أضاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٧
قال : ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴾ تفسير الحسن : إذا أظلم ، وتفسير الكلبي : إذا أدبر . وقال مجاهد : يقال إقباله ويقال إدباره .
ذكروا أن رجلاً سأل علياً : أي ساعة توتر؟ فسكت عنه . فلمّا أذّن من السحر للصبح قال علي : أين السائل عن الوتر؟ نِعمَ ساعة الوتر [ هذه ] ثم قرأ ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ .
قوله : ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ أي : إذا أسفر ، يعني إذا أضاء . أقسم بهذا كله ، من قوله : ﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴾ إلى قوله : ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٧
أدبر ظلامه أو أقبل روايتان عن ابنعباس وذلك من الأَضداد أو المشترك المعنوى قولان وذلك فى طرف الليل وقيل هو هنا بمعنى أقبل وأدبر معاً فى مبدأ الليل ومنتهاه وأصله عسس أُبدلت السين الثانية من جنس فاء الكلمة وهى العين كنظائره إِلحاقاً بنحو دحرج للتأَكيد ويناسب التفسير بالإِقبال ذكر الصبح بعده بالإِقبال معبراً عنه بالتنفس فيطابقه بالأَولية ورجح بعض تفسيره بالإِدبار بأَن فيه الجوار بإِدبار الليل وإِقبال النهار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٧