بَلَىٰۤۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِیرࣰا١٥
الرسم الإملائيّ
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10)﴿ قيل: يؤتى كتابه بشماله من وارء ظهره؛ قيل: تغل يمناه إلى عنقه، وتجعل يسراه وراء ظهره، ﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11)﴿ يقول: يا ثبوراه تعال فهذا أوانك، وهو الهلاك؛ ﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴿ في الدنيا ﴾مَسْرُورًا (13)﴿ بطرا بالمال والجاه، فارغا عن الآخرة، ﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14)﴿ لن يرجع على الله، ﴾ بَلَى﴿ إيجاب بما بعد »لن« ﴾إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15){ عالما باعماله فلا يهمله، بل يرجعه ويجازيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٩
قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾ أي : إنه حسب أن لن يرجع إلى ربه . ﴿ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ﴾ أي : إنه سيبعثه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٩
﴿ بلى ﴾ ليس لا يحور بل يحور ، ﴿ إنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ﴾ عالماً بأَحواله لا يخفى عنه شىءٍ منها ولا ينساه ولا يغلب عن الجزاءِ به .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٩٩