وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ٥
الرسم الإملائيّ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
}إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴿ بالغــمام لقــوله: ﴾يوم تَشَقَّق السَّمَاء بالغمام﴿،﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ واستمعت له وانقادت، لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها، انقياد المطواع الذي يأذن للأمر ويذعن له، ﴾ وَحُقَّتْ (2)﴿ وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد، يقال: حق بكذا، فهو محقوق وحقيق. ﴾ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3)﴿ بسطت بأن تزال جبالها، ﴾وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴿ من الأموات ﴾وَتَخَلَّتْ (4)﴿ وتكلفت في الخلو أقصى جهدها، حتى لم يبق شيء في باطنها، ﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ في الإلقاء والتخلية، ﴾وَحُقَّتْ (5){ للإذن.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٩
قال تعالى : ﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا ﴾ أي : أخرجت ما فيها من الأموات فظهروا على ظهرها . ﴿ وَتَخَلَّتْ ﴾ أي : إلى الله منهم . ﴿ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا ﴾ أي : سمعت وأطاعت . ﴿ وَحُقَّتْ ﴾ أي : وحق لها أن تفعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٩
﴿ وَأذِنَتْ لِرَبَّهَا ﴾ انقادت فى إلقاء ما فيها ﴿ وَحُقَّتْ ﴾ جعلت حقيقة بإلقائه أو بالطاعة وحق لها أن تلقى هذا مثل ما مر ويجوز أن الله عز وجل خلق لها حياة وإدراكا وأُوحى إليها بالالقاء فأَلقت .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٩