ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدُ١٥
الرسم الإملائيّ
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩٠
تفسيرها
} إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12)﴿ مضاعف شدائده؛ فإن البطش أخذ بقوة. ﴾إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14)﴿ محب لمن أطاع. ﴾ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15)﴿ العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة؛ وجر صفة لربك، أو للعرش؛ ومجده: عـلوه وعظمة شأنه. ﴾فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16){ لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٤
قال تعالى : ﴿ ذُو الْعَرْشِ ﴾ أي : رب العرش ﴿ المَجِيدُ ﴾ أي : الكريم يجعله من صفة العرش . كقوله عز وجل : ﴿ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [ المؤمنون : 116 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٤
﴿ ذُو الْعَرْشِ ﴾ خالقه ومالكه وهو أعظم المخلوقات أوسع من الجنة وقد مر لك أنه لو مسحت الجنة بماء البحور كلها لم يعمها ، ويروى عن على بن أبى طالب لو جمعت مياه الدنيا ومسح بها سطح العرش الذى يلينا ما استوعبت منه إلا قليلاً وهو أحسن ما خلق صفة وتركيباً فلم يخلق جسماً أبهر منه وأجمل ويليه الكرسى أو العرش الملك بطريق الكناية أولاً والعرش الملك بكسر اللام لأَن العرش لا يكون إِلاَّ للملك ولأَن الملك لا يكون إلاَّ ذا عرش . ﴿ المجِيد ﴾ العظيم صفة وفعلاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٤