فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ١٦
الرسم الإملائيّ
فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩٠
تفسيرها
} إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12)﴿ مضاعف شدائده؛ فإن البطش أخذ بقوة. ﴾إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14)﴿ محب لمن أطاع. ﴾ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15)﴿ العظيم في ذاته وصفاته، فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة؛ وجر صفة لربك، أو للعرش؛ ومجده: عـلوه وعظمة شأنه. ﴾فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16){ لا يمتنع عليه مراد من أفعاله وأفعال غيره.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٥
قال تعالى : ﴿ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٥
لا يتخلف ما أراده عن إرادته كائناً ما كان من أفعاله وأفعال عباده والتروى وما للعموم وعصيان العاصى مراد له لا يتخلف عن الوقوع وزعم المعتزلة أن عصيان العاصى المطيع مراد أن له ويتخلفان وأخطأَوا وإنما ذلك أمره ونهيه يأمر بشىءٍ ولا يفعله المأْمور وينهى عن الشىء ويفعله المنهى لا إرادته ومشيئته وتلك المرفوعات كلها أخبار متعددة ولا دليل على تقدير المبتدآت وأجيز أن يكون الودود نعتاً وللام تقوية .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٢٥