سورة التوبة · الآية ٨٧ من ١٢٩

‹ السورة السابقة
رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَفۡقَهُونَ٨٧
الرسم الإملائيّ

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ

الجزء ١٠الربع ٨٠ صفحة ٢٠١

تفسيرها

[سورة التوبة — آية 87]

﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ أي : النساء جمع خالفة ؛ وقد يقال الخالفة : الذي لا خير فيه ؛ ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ حتم عليها لاختيارهم الكفر والنفاق ؛ ﴿ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ ما في الجهاد من الفور والسعادة ، وما في التخلف من الهلاك والشقاوة .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢

[سورة التوبة — آية 87]

قوله : ﴿ وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا بالله وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَئْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ ﴾ أي : ذوو السّعة والغِنى في المُقَامِ والتخلّف عن الجهاد ﴿ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ القَاعِدِينَ ﴾ قال : ﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ ﴾ أي مع النساء في تفسير الحسن وغيره من العامة . ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢

[سورة التوبة — آية 87]

﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ النساءِ الخوالف والمفرد خالفة لأَنها تتخلف فى البيت ، أَو جمع خالفة وهو من فاسد ذكر أَو أنثى ، وما بالتاءِ على فواعل ولو كان لمذكر فشمل النساءَ والصبيان ونحوهم فما ذكر ، وأَما بلا تاءٍ فلا ، إِلا شذوذاً ، ويروى أَن المنافقين يصعب عليهم التسمية بالخوالف فسماهم الله به ذماً وتعييرا وإِغاظة لهم ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ ﴾ علة ﴿ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ ما فى الجهاد وموافقة الرسول صلى الله عليه وسلم من الخير ، وما فى تركها من الخسران الدائم وذكر يفقهون دون يعلمون لأَن الوصول إِلى ما فى الجهاد والموافقة يحتاج إِلى تدرب وفكر عميق .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢