رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَفۡقَهُونَ٨٧
الرسم الإملائيّ
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
الجزء ١٠الربع ٨٠ صفحة ٢٠١
تفسيرها
﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ أي : النساء جمع خالفة ؛ وقد يقال الخالفة : الذي لا خير فيه ؛ ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ حتم عليها لاختيارهم الكفر والنفاق ؛ ﴿ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ ما في الجهاد من الفور والسعادة ، وما في التخلف من الهلاك والشقاوة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢
قوله : ﴿ وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا بالله وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَئْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ ﴾ أي : ذوو السّعة والغِنى في المُقَامِ والتخلّف عن الجهاد ﴿ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ القَاعِدِينَ ﴾ قال : ﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ ﴾ أي مع النساء في تفسير الحسن وغيره من العامة . ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢
﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ النساءِ الخوالف والمفرد خالفة لأَنها تتخلف فى البيت ، أَو جمع خالفة وهو من فاسد ذكر أَو أنثى ، وما بالتاءِ على فواعل ولو كان لمذكر فشمل النساءَ والصبيان ونحوهم فما ذكر ، وأَما بلا تاءٍ فلا ، إِلا شذوذاً ، ويروى أَن المنافقين يصعب عليهم التسمية بالخوالف فسماهم الله به ذماً وتعييرا وإِغاظة لهم ﴿ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ ﴾ علة ﴿ لاَ يَفْقَهُونَ ﴾ ما فى الجهاد وموافقة الرسول صلى الله عليه وسلم من الخير ، وما فى تركها من الخسران الدائم وذكر يفقهون دون يعلمون لأَن الوصول إِلى ما فى الجهاد والموافقة يحتاج إِلى تدرب وفكر عميق .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٢