أَیَحۡسَبُ أَن لَّن یَقۡدِرَ عَلَیۡهِ أَحَدࣱ٥
الرسم الإملائيّ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٤
تفسيرها
} أَيَحْسَبُ﴿ لبعضهم الذي يكابد منه أكثر؛ أو لكل أحد منهم؛ أو الإنـسان، ﴾ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6)﴿ على عـداوة مـحمد؛ ﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)﴿ أيظن أن الله لم ير ذلك منه، ولم يسأله عن ماله من أين كسبه وأين أنفقه؟. يعني: إن الله يراه فيجازيه، ثم قرر ذلك بقوله: ﴾ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8)﴿ يبـصر بهــما، ﴾وَلِسَانًا﴿ يترجم به عن ضمــائره، ﴾وَشَفَتَيْنِ (9)﴿ يستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغير ذلك، ﴾وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10){ طريقي الخير والشر.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٨
قال عز وجل : ﴿ أَيَحْسَبُ ﴾ الإِنسان ، وهذا على الاستفهام ﴿ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴾ أي أن لن يقدر عليه الله ، وهذا المشرك يحسب أن لن يبعثه الله بعد الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٨
﴿ أيَحْسَبُ ﴾ الضمير عائد إلى إنسان خاص يدل عليه سياق المكابدة التى يكابدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو أبوجهل ، وقيل الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، وقيل الوليد بن المغيرة ، وقيل عمر بن عبد ود ، وقيل أبو الأشد أسيد بن كلدة الجمحى الذى يقف على أديم عكاظى ويقول من أزالنى عنه فله كذا ، ويجبده عشرة فيكون فى أيديهم قطعاً ويبقى موضع قدميه وهم سبب النزول ويجوز عود الضمير إلى جنس من الإنسان وهم هؤلاءِ الكفرة المذكورون أو يعود أى الإنسان أو الشأن ﴿ لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ ﴾ على جزائه بما فعل ﴿ أحَدٌ ﴾ مع أنه لا يتخلص من الشدائد وفى ذلك تلويح إلى أنه يظن أن لن يقدر على بعثه .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٨