كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَاۤ١١
الرسم الإملائيّ
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٥
تفسيرها
}كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)﴿ بسبب طغيانها، ﴾ إِذِ انْبَعَثَ﴿ قـام ﴾ أَشْقَاهَا (12)﴿ (لعله) عاقر الناقة أشقى ثمود؛ قيل: هو قدار بن سالف، أو هو ومن والاه على قتل الناقة، وذلك لتوليهم العقر، ﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ ﴿ أي: ذروا ناقة الله، واحذروا عقرها، ﴾وَسُقْيَاهَا (13)﴿ وسقيها فلا تذودها عنها، ﴾ فَكَذَّبُوهُ﴿ فيما حذرهم منه من حلول العذاب إن فعلوا، ﴾ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴿ فأطبق عليهم العذاب، وهو من تكرير قولهم: ناقة مدمومة: إذا لبسها الشحم، ﴾ بِذَنْبِهِمْ﴿ بسببه، ﴾ فَسَوَّاهَا (14)﴿ فسوى الدمدمة بذنبهم؛ أو عليهم ﴾وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15){ عاقبة الدمدمة؛ أو عاقبة هلاكهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٤
﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ ﴾ على هذا وقع القسم . وقوله بطغواها ، أي بطغيانها ، أي : بشركها ، وتكذيبها رسلها بما جاء به من عند الله . وتفسير مجاهد : بمعصيتها ، وهو واحد .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٤
﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ ﴾ متعلق بقوله وقد خاب من دساها وزعم بعض أنه جواب القسم أو دليله أى ليهلكن قومك كما دمدم على قوم صالح ، وفيه أن الأَصل عدم الحذف إذ وجدنا الجواب بلا حذف وهو قد أفلح الخ وحذف اللام منه للطول كما سبق أولى من حذف الجملة والتزكية مقصودة بالذات ولا نسلم أنها تبع لقوله فأَلهمها الخ فهى جديرة بالجوابية ﴿ بِطَغْوَاهَا ﴾ تجاوزها الحد فى العصيان يقال طغا يطغو طغوانا وطغى يطغى طغياناً فليس مما صفته بالياءِ ومصدره بالواو بأَن يقال فى المصدر الطغوى وفى الوصف امرأة طغيا كتقوى مصدر أو امرأة تقيا صفة والباءَ سببية متعلقة بكذبت ، وقيل الباءِ صلة لكذبت والطغوى العذاب وصفاً لا مصدراً على خلاف ما مر أى كذبت بعذابهم الطاغى أى مجاوز الحد فى الشدة أومصدر وصف به العذاب مبالغة أو يقدر مضاف أو بؤَول بالوصف .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٤