[سورة الأعراف — آية 104]
قوله : ﴿ وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ العَالَمِينَ حَقِيقٌ عَلَيَّ أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى الله إِلاَّ الحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾ يعني الوحي والنبوءة التي جاء بها ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَاءِيلَ ﴾ وكان بنو إسراءيل في أيديهم كمثل أهل الجزية فينا في ذلّ .