بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

التنبيه الثاني : في الطريق لتهذيب الأطفال

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وهو كلام اختصره النبهاني من كلام الغزالي وتصرفت في بعضه ، قال النبهاني : فانظر كيف منع تعليم أولاد المسلمين في حين تأديبهم في صغرهم على الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله ، ومخالطة أهلها ، خوفا من قلوبهم من بذر الفساد ، فكيف تراه يقال فيمن يدخل ولده مدارس النصارى ، ويخالطونهم ، ويتعلمون منهم ويعيشون معهم ليلا ونهارا عدة سنين ، وما كان يخطر في بال أحد ، أنه يأتي على المسلمين زمان يقع فيه من بعضهم مثل هذا الأمر الشنيع ، والفعل الفضيع ، وإذا هو قد وقع الآن في كثير من البلدان ، وجب علينا الإنكار وتمييز سبيل الجنة والنار .

انتهى كلامه ببعض حذف وتصرف ، وبه يتم ما تيسر كتابته في هذه الصفحات ، وأسأل الله أن يعم نفعه ، وأن يكون لي نورا بين يدي يوم النشور ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .

وكان الفراغ من تسويده عشية السبت ، لست بقين من شهر الله المحرم سنة ألف وثلاثمائة وثمانية وعشرين للهجرة

(( تم بحمد الله ))

٦٥ / ٦٥