شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٤إن الملوك بلاء أينما حلوا فلا يكن لك في أكنافهم ظل
لا تقعدن على أبوابهم طمعاً إن الوقوف على أبوابهم ذل
ثم قال: النازح عنهم سالم، وإلى عبادة ربه قائم، وفي سؤله فارغ القلب مع العالم، لا كالمتدرع الآرم، ولا كالعسكر الحارس النائم، ثم أقلنا عند ما يلقى اليشكر، وفي مجلسهما لاح الذكر في الأثر، وفي حكم السواقي والشجر، ولا حفظت شيئاً إلا في مصاص السكر، قالا: يجوز رميه في أموال الناس، وأنه يصير سماداً ونفعه للأرض صلاحا، وكذلك أجازا أخذ التراب من الأموال لما يحتاج إليه الإنسان، لما عرفوا عن أصحابها مرادهم نزولها لأنها شائلة عن الماء، وهذا على العادة والخبرة لأن الناس المواطنين أعلم بدارهم.
١٤ / ٩٠٦