شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٤١ثم سمعوا عني سكان البلد بوصولي إلى الحكم وإحساني إلى المرأة إلا أنهم قصروا في حالي لما رأوني خالية يدي من الأموال، وجسمي به الضعف والهزال، فقلت لمن حضر: أيها الناس ما الرأي في الإشتغال بالقوت الحلال حتى أنفق به على العيال، وأحيي به جسمي عن مسألة الرجال، فلا صح منهم جواب، ورأيتهم يتغامزوا بعيونهم وولوا عني بوجوههم، وبقيت وحيداً لا يكلمني منهم مكلم، ولا أطعموني بطعم، فذكرت من قول الشاعر هذين البيتين:
ألا ذهب التكرم والوفاء وباد رجاله وبقى الغثاء
وأسلمني الزمان إلى أناس كأمثال الذئاب لها عواء
الأدوية التي تقوي الجنس(الباه)
١٤١ / ٩٠٦