شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

الأنف تارك الفرائض جامع لنفسه الغلمان قد أخذ نساء الرجال بعمل المسكرات متمسك بشيء من مذاهب القوم فد حاز جميع أموال الموقوف فخلطها فذهبت صحتها على المسلمين.

وسألت عن هذه المسألة الشيخ عامر بن علي، قلت له: إن ذهب هذا الظالم وصار الأمر في أيدي المسلمين أيجوز هدم ما زادوه في المساجد؟ قال: يهدم وتترك على ما كانت، قلت له: وما الرأي في أموالهن إذا اشتركت ولم يقدر أحد على صحتها؟، قال: هي مثل الأموال المستهلكة والأمانات التي ذهبت عنها العلائم، والأموال التي لا يعرف لها رب وكذلك كسير البحر إن ذهبت العلائم عن أموالهم وذهب من ذهب من الناس فجميع ما ذكرته قد جرى فيه الاختلاف بين المسلمين والمعمول به عند أصحابنا من أقاويلهم إذا عدم الإمام في دارهم فللمسلمين أن يجعلوها في يد رجل من ثقاتهم ثم يفرقه على فقراء المسلمين، واللقطة الكثيرة بعد الإياس من معرفة صاحبها مثل ذلك وإن كان رجل من الفقراء في يده شيء مما ذكرناه واحتاج وأخذ منها لنفسه وعياله فلا يضيق عليه وإن أحد دفعها لأحد من المسلمين وأخبره بحاجته ليعطيه فهذا قول حسن إن رده إليه مما استحقه بسبب فقره.

١٤٨ / ٩٠٦