شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٦١المذاهب في أحكامها، وهذه أحداث اختلف العلماء في وقوعها فبعضهم نفى كونها، وبعضهم أثبتها، ولم يختلفوا في أحكامها فبين ذلك بون بعيد.
بيان : وقد خرج بنا الاطناب عن المقصود من بيان حكم القهوة معنا فنرجع إلى بيان ذلك أنه لما نظر إلى ذلك الاتفاق من أهل عمان على تحريمها ولم يجد علة تحرمها ، ولا قياساً على شيء من الأصول الدينية ولم يجد لهم حجة تدل على تحريمها والقول بتحريم المحللات كالقول بتحليل المحرمات فحللها وتابعه الناس لعلمهم بأنه أعلم من القائلين بتحريمها، وأنه أعلم من يعلمونه من علمائهم فهو كالشيخ أبي سعيد في الشريعة، ولما أوضح لهم من الدلائل على إبطال القول بتحريمها ولكنه من غير أن يخطّئ من قال بتحريمها إلا إذا دان بحرمتها فقد ضل وهلك.
١٦١ / ٩٠٦