شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٤بيان: ولما جيّش علي بن أبي طالب جيشاً لحرب معاوية ومرّ بالخوارج في مكان يقال له النهروان قاتلهم بجيش عظيم، وقتل منهم أربعة آلاف نفر، ومع السنية أن الخوارج في ذلك الوقت اثني عشر ألفاً وقتلهم جميعاً من غير أن يتعرضوا له بقتال؛ لأنه قتلهم في مكانهم حيث هم قائمون فيه.
بيان: في نسب المذهب الإباضي إلى عبدالله بن إباض
… ثم ظهر بعد ذلك رجل من التابعين يسمى عبدالله بن إباض نظر إلى هذه الأحداث التي ذكرناها الواقعة بين الصحابة، وصوّب الخوارج وشرح أمور الجميع وبيّن الفرقة المحقة من فرق فتنة عثمان وفتنة عائشة وفتنة علي ومعاوية والخوارج.
١٩٤ / ٩٠٦