شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

وأما السُّنية فمنهم من جعل فضل الأئمة الأربعة سواء، ومنهم من يفضلهم على ترتيبهم فيفضل أبا بكر ومن بعده عمر ومن بعده عثمان ومن بعدهم علي بن أبي طالب، وأما نحن الإباضيون فنتولى أبا بكر وعمر من الأئمة الأربعة، ومن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل من صح معنا أنه على طاعة الله تعالى في حكم الظاهر، ونبرأ ممن صح معنا أنه مات على خلاف دين الله تعالى بغير عذر له براءة بحكم الظاهر، وكذلك ولاية أبي بكر وعمر وزوجات النبي بحكم الظاهر، ونقف وقوف السلامة عن كل من لم نعرف أحواله وبالله التوفيق.

٢٠٥ / ٩٠٦