شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

وأما القوباء في البدن؛ وهي خشونة مائلة إلى السواد وهي تجيء كالدرهم أو أصغر منه أو أكبر ومنه نوع فيه إلى الحمرة ومنه نوع فيه غيره مع بياض قليل وهو كالوكح وسبب ذلك سوداء أو بلغم مالح يغلب على الدم ودواءه يأخذ مثقالين عرق الرشا اليابس بعد دقه ناعماً وينخل بثوب رفيع وخذ مثقال ملح مدقوق يخلط الجميع ويشرب في ماء بارد فإنه يحل البلغم والسوداء وإذا حل مرتين أو ثلاث مرات فيشرب عليه سخون البر المطبوخ فيه لحم الدجاج وبعد هذه الشربة يأخذ ثلاثة مثاقيل إهليليج اسود بعد دقه ناعماً ويلقى في ماء الجبن عند عمله ويشرب الجميع يفعل ذلك سبعة أيام ويطلى بدنه بكبريت أصفر وزعفران بعد دقهما ناعماً وعجنهما بخل حاذق وقليل ماء ورد ويفعل ذلك مقدار أربعين يوماً ويكون طعامه عسل النحل منزوع الرغوة مع سمن البقر المنقص المحلوب عليه محض البقر بعد أن يسخنا على النار ويحلب عليه المحض ويشرب الجميع من بحر الضرع ويبقى منه قليلاً يجعل فيه خبز البر المخمور ولا يأكل غير ذلك من الأطعمة ويجتنب الجماع يدمن على ذلك مقدار أربعين يوماً يبرأ إن شاء الله تعالى، وبعض من القوباء يكفي أن تحك حتى تدمي وتطلى بعصارة الخليلقا فإن لم يكف طلي بصمغ الطلح نقع بخل فإن لم يكف طلي بالسنا وإن لم يكف طلي بالثوم فإن لم يكف طلي بدهن الحنطة فإن لم يكف ببذر الفجل مع الخل، نافع إن شاء الله تعالى.

٢٥٥ / ٩٠٦