شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩ومن شرائع الإسلام وما فرض الله من الصيام وهو شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وأكرم الله به أهل الإيمان، وجعله سبباً للغفران والرضوان، فأجزل فيه القسم، وفضل به أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على جميع الأمم، فليله نور، ونهاره طهور، وصائمه مأجور، وله رحمة الله عند السحور، وقد رضي الله عند الفطور، وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف الثواب، والدعاء فيه مجاب، فطوبى لمن كان له متأملا، وإلى إيمانه مستعجلا، وفيه إلى الله راغباً متوسلا، فأول ليلة منه تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتغل مردة الشياطين، وقيل إن للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة يوم يلقى ربه.
دلائل من الفلك لمن طلب الزواج
ثم قال: وسألتني عن كفاف شهوتك عن الحرام فإنه يكفيك إن داومت الصيام فإطالته يكسر النفس وينحل الأجسام، وإن كنت تريد من النساء الحلال وكان في يدك شيء من الأموال فالتمس مع الناس المرأة البالغة الحلم الموافقة لك بالحساب والنجوم.