شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠… اعلم إن أردت تسير للخطبة فاجعل رب الطالع والقمر ينظران إلى الزهرة في يوم سعيدة فإن وفق الله لك ورضيت بك هي وأولياؤها فقل لوليها يأمر أحد أن يزوجك بها يكون بصيراً عالماً فقيهاً فصيحاً فإذا أمر الولي أحد فأنصت إلى قول الخطيب واتل ما يتلوه عليك بلسانك وسلّم لها عاجلها بحضور أوليائها، ولكن الاختيار أن يكون في تلك الساعة الطالع الثور والقمر مسعود بالزهرة ورب الساعة الزهرة والساعة واليوم مسعودان لا فيهما مدخل من نحوس الشهر والاحتراق والهبوط والوبال والأوتاد قوية مسعودة ورب الطالع ورب السابع والزهرة ينظران إلى الطالع، والقمر حل في هذه المنازل كالهقعة والهنعة والعوا والغفر والقلب والنعائم وسعد السعود وبطن الحوت، فإذا حل القمر في هذه المنازل ولم يكن فيها نحس ولا اتصل بنحس ونظرت إليه السعود من مكان جيد من الفلك فإن حواله السلامة والراحة فيما بينه وبين زوجته لأن التزويج له ستة أوجه المتصل بصاحبه هو الراغب، وأما القوي منهما الذي دليله في وتد والثاني الكوكب الذي يصل نور أحدهما بالآخر فهذا تمامه على أيدي الرسل، والثالث إذا اتصل القمر برب الطالع في وتد، وأما االانتقاض قلة موافقة الأرباب وقلة النظر وأن لا يصل بينهما كوكب ولا بينهما قبول والقمر يتصل بكوكب ساقطاً أو منحوساً، وأما انتقاضه بعد تسيبه أن يكون الكوكب نحساً ومتصلاً بنحس فالناحس إذا كان في الثاني أو في الثامن فمن قبل المهر وفي السادس والثاني عشر فمن ضعف أصله وفي الرابع من قبل الآباء وفي الخامس من أولادهما وإن كان رب السادس ففيها مرض أو عيب وإذا كان الناحس موافقاً لأربابهما فإنه يتم التزويج بعد الانتقاض وكذلك الناحس إذا كان رب الثاني أو رب الثامن من أو باقي البيوت فعلى ما ذكرناه.