شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٦

قلت له: ما تقول في الخطأ في الماء والفروج يلزمه الإنسان الضمان؟ قال: يلزمه، قلت: وفي العمد؟ قال: عليه الضمان والإثم، قلت له: وناكح الدواب ما يجب عليه؟ قال: إن أقر على نفسه بذلك وصحت عليه الشهادة الجائزة مع الإمام فعليه الرجم أو الهدف من الجبل، وعليه الغرم لصاحب الدابة، وقيل أنها تذبح وتدفن، وقول تجعل في الفلاة، وقول لا غرم على الفاعل إذا لم يصح حكم عليه، ومع عدم الإمام والحكم فعلى المسلمين أن ينظروا في أدبه ويزجروه عن فعله.

(مسألة شرعية: هل يجوز الزواج بالتي زنى بها وهو صبي أو مشرك؟)

قلت له: والذين زنوا في الصبا من المسلمين أو البالغين من المشركين ثم أسلموا والصبيان بلغوا هل يجوز للرجل أن يتزوج بالذي زنى بها في حال الصبا أو الشرك؟ قال: فيه أقوال للمسلمين بجواز ذلك.

(في الرؤيا)

قلت له: ما تقول في رجل رأى في نومه رجلاً يبني بيتاً ، وثار من داخله دخاناً في غير بلده ؟ قال : أما الذي يبني بيتاً فإنه يبني كلاماً بين قوم ، وتقع فتنة على يديه بسبب الدخان .

قلت له: والذي رأى في نومه يبنى له بيتاً في غير بلده ؟ قال: يبنى له أمراً وهو لا يدري به.

قلت له: ما تقول فيمن رأى بين اليقظة والنوم تأتي إليه امرأة مجهولة لغير شهوة، وهي امرأة ذات جمال وحسن وكمال وقد واعتدال لا تماثلها النساء وعليها الحلي والحلل، وهي تجلس في حجره وتخاطبه بكلام لطيف تريد أن يتزوج بها، وتأتيه مراراً في نوم الليل والنهار؟ قال: أما المرأة فهي الدنيا، وعلى قدرها يكون من البهاء والضعف والصغر والكبر، ولها دلائل في الحلال والحرام.

٢٦ / ٩٠٦