شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

وإذا أراد الانسان الدخول على زوجته فليكتب لها آجلها ويرسله إليها أو إلى أوليائها ثم يجعل وليمة لمن حضر من الناس عنده ثم يقرأ أحدهم أي الحاضرون صفح النور (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)(1) إلى آخره ، وهذا يكون في ليلة سعيدة من الأيام والشهر والقمر قد حل في إحدى هذه المنازل كالثريا والهنعة والذراع والزبرة والعواء والغفر والقلب والنعائم وسعد السعود وفرع المقدم وبطن الحوت فإن رأيته في إحدى هذه المنازل ولم يكن معه نحس ولا متصل بنحس وتنظر إليه السعود أو متصلاً بها فليدخل الرجل على زوجته وليحمد الله تعالى.

كيفية معالجة بعض الأورام والأمراض

وذكرت تريد صفة لشفاء الأجسام من الآلام والأسقام وفي العلل المشطوبة بالمحاجم وبالأوسام اعلم أن هذا يحتاج علمه إلى(2) الطبيب الماهر الحاذق.

قلت له: أخبرني عن علة بعض العلل التي شفيت بدواء قد صح معك؟، قال: فمن ذلك علة ابتلوا بها الناس في زماننا وهي الورمة التي تظهر في الجسد فإذا رأيت الورمة تسير وتجيء تحت الجلد فهي من أنواع السلوع فتعالج بعلاج السلوع، وإن كانت دائرة متفرطجة في الغمز لينة جنوبها ورأسها معتزل عن الجسد فإنها من أنواع الخنازير فلا يكون علاجها إلا بعد النضج الكامل وإن أريد علاجها بالحديد فتبظ ويشرح كيسها فهو جيد.

وإن كانت دائرة منسطحة وجنوبها خشنة وتبكط طولاً مررها مع صلابة جنوبها فعسى أن تكون التي تسميها الناس طالعة الركاب فأقبل عليها بالتليين والتنضيج بالمنضجات والمرخيات حتى يصير في وسطها خضخضة فتبط أو تشفى بالنار بعد النضح وتعالج بعلاج القروح كنبت الذهب والخل واشباه ذلك.

(1) 1 – النور : 31

(2) 2 – في الأصل ( مع )

٢٦١ / ٩٠٦