شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أهل الجنة جرد مرد مكحولون(1) محبرون مسورون منعمون يعطى كل واحد منهم قوة مائة رجل في الطعام والشراب والشهوة ويجد لذة شهوته بعد فراغه من انعامه لشهوته مقدار اربعين عاماً قد ألبس الله وجوههم النور وأجسادهم الحرير بيض الألوان صفر الحلي خضر الحلل في يد كل واحد عشرة خواتم من ذهب في كل اصبع خاتم، مزوجون بالحور العين متوجون بتيجان الذهب والجوهر على كل واحد منهم تاج من الجوهر ذلك التاج أخف من الريش له سبعون ذؤابة يساوي مال المشرق والمغرب وجبهته تطفئ نور الشمس فذلك قوله تعالى:(تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ)(2) ، وفي يد كل واحد منهم ثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من لؤلؤ إما أصفر بين أبيضين وإما أبيض بين أصفرين وفي صدره وشاحان وطوق وفي رجليه خلخالان يعرف الرجل بالتيجان والنساء بالخمر، وعلى ولي الله سبعون طاقاً من سندس واستبرق مختلفة الألوان والخدم قيام على رأسه والملائكة قيام بين يديه إكراماً له وهو متكىء على سريره من تحته فراش من سندس وإستبرق وحشوه من رحمة الله مترفف على نضائد من نور حشوها من رضوان الله عز وجل وعلى باب قصره ألف أمرد في طاعته.

(1) 3 – الحديث إلى هنا رواه الترمذي 2539 / 4 ، والدارمي 2589 / 2 وغيرهم .

(2) 4 – المطففين : 24

٢٧٢ / ٩٠٦