شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤وكن بمنى وارم الجمار لوقتها … إلى النفر من يوم الوفا والتمائم
وودع لبيت الله إن كنت راجعاً … وعد بالجزا من عنده والغنائم
… ... … ...
ثم قال ذو الغبراء: أيها الناس عليكم بطاعة الله والمحافظة على الصلوات الخمس وصيام شهر رمضان وأداء الزكاة وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا، والاستطاعة هو الزاد والراحلة وأمان الطريق والرفيق وصحة البدن، فإذا اتفق ما ذكرناه فقد لزمه الحج، وعليه أن يترك من ماله لمن يعوله مما يكفيهم لمؤنتهم وكسوتهم، ومن ترك الحج ولم يوص به وكان قادراً مات هالكاً من النساء والرجال، ألا فاجتهدوا في تأدية فريضة الحج وقد أمر الله بذلك فاقتفوا بالأنبياء والرسل والذين سبقوكم بالإيمان فقد حجوا واعتمروا وزاروا، وقيل أوعد الحج بمائة ألف حاج في كل سنة فإن قصروا الإنس نزلوا من السماء ملائكة الله لتمام ذلك.
والنفقة في الحج الدرهم بسبعمائة درهم، والخطوة بسبعمائة حسنة، والصلاة في مسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد رسول الله عن ألف صلاة، وقيل من مات في الحرم مات شهيد.