شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣

عاصر العلامة الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي رضي الله عنه، وطلبه للحضور معه ومع من اجتمع لديه من علماء المسلمين وفضلائهم ببلد الرّستاق، كما عاصر الشيخ ناصر ابن أبي نبهان والشيخ جاعد بن خميس الخروصي والشيخ عامر بن علي العبادي.

رحلاته وشيوخه

كان يهاجر في طلب العلم إلى نزوى ليأخذ من علمائها كالشّيخ عامر بن علي العبّادي ومن كان في عصره من العلماء، وإلى الشّيخ العلاّمة الجليل أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي رضي اللّه عنه ببلد العلياء من وادي بني خروص، وقد أخذ عنه وعن ولده الشّيخ العالم ناصر بن أبي نبهان رحمه اللّه عليه.

صلته بالشيخ ناصر بن جاعد الخروصي

توثقت صلته بالشيخ العلامة الرباني ناصر وأدى فريضة الحجّ في صحبته وكان له معه صحبة حسنة كما كانت له مع والده العلامة ابي نبهان وتدل المخاطبات بينه وبين الشيخ ناصر الواردة في الذكر العاشر من كتابه شفاء القلوب على قوة هذه الصحبة بينهما.

عبادته

كان له من العبادة والأوراد الحظ الأوفر يقول الشيخ ابراهيم بن سعيد عنه:"حدثني ولده العلامة الشيخ ماجد انه كان لا يفتر عن الذكر وتلاوة القرآن، وأنه كان يرى في وقت السّحر فوق سطح عالي فيرفع صوته بالذكر والوعظ ويأمر الناس أن يستيقظوا للصّلاة يفعل ذلك في رمضان وغيره، وإذا كان وقت برد شديد جعل على ظهره بساطاً من شعر.

وفاته

توفي عند زوال الشمس يوم ثلاثة وعشرين ربيع الأول عام ألف ومائتين وواحد وسبعين رحمه اللّه ورضي عنه وأسكنه الجنّة مع أوليائه الأبرار، آمين.

ثانيا : التعريف بالكتاب( شفاء القلوب من داء الكروب)

٣ / ٩٠٦