شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٤… النسخة التي طبعت هي عبارة عن مخطوط يقع في 511 صفحة، وهي نسخة بها نقص كبير حيث لا يوجد فيها الأذكار الثامن والخمسون، والستون، والثاني والستون، والثالث والستون، كما أن هناك نقص في صفحات هذه النسخة والأسطر في هوامشها غير كاملة، وربما تكون إحدى النسخ الثلاث التي استنسخها وليست الأخيرة، وتوجد صورة من هذه النسخة بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي المستشار التاريخي والديني لجلالة السلطان، وصورة أخرى بمكتبة وقف الحمراء الأهلية بولاية الحمراء، بينما يوجد أصلها بمكتبة ورثة الشيخ القاضي مالك بن محمد العبري، ولا يتأتي إكمالها وتحقيقها إلا بمقارنتها مع بقية النسخ عند ظهورها، لذا خرجت الآيات القرآنية في هذه النسخة ووضحت بعض الكلمات الدارجة كما أنه ما كان بين قوسين فهو من زيادة الطابع سواء في العناوين أو في النص.
قضايا الكتاب
جمع فيه من مختاراته في الفقة والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والحكم والنوادر، ومن مختار الشعر والسير والتاريخ وغير ذلك فكان كتاباً واسعاً مفيداً أسماه (شفاء القلوب من داء الكروب).
الهدف من تأليفه للكتاب