شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

فإذا حصلت للحاج وغيره هذه الثمانية بعد أداء فرائضه فليكن بعد ذلك اعتماده على رحمة الله لا على عمله وليعلم أنه لا ينجو أحد بعمله كما أخبر النبي عليه السلام به فإذا تهيأت له هذه الخصال فهو ممن قبل حجه ونجح سعيه وغفر ذنبه، فإن رجع من حجه وأقبل على الدنيا بوجهه واستعمل الأعضاء الثمانية في غير ما أمرناه به فهو من الخاسرين المبعدين المطرودين الذين حظه من سفرهم التعب والشقاء والعناء نعوذ بالله من الخذلان، لكن يجب عليه بعد هذا كله أن يستعمل ما أمرناه به أن لا ييئس من رحمة الله التي وسعت كل شيء، قال الله العظيم:(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ)(1) الآية، وقال أيضاً:(إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)(2) ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا....(3)

...................هنا نقص في الأصل

(1) 1 – الزمر : 53

(2) 2 – النساء : 48

(3) 3 – نقص صفحة من المخطوط الموجود

٣٠٦ / ٩٠٦