شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٣١فإن يكن لهم في أصلهم شرف … ... تفاخرون به فالطين والماء
لا فخر إلا لأهل العلم إنهم … ... على الهدى لمن استهدى أدلاء
الناس موتى وأهل العلم أحياء … ... الناس مرضى وهم فيهم أطباء
الناس أرض وأهل العلم فوقهم … ... سناً ونوراً وما في النور ظلماء
ووزن كل امرىء ما كان يحسنه … ... والجاهلون لأهل العلم أعداء
وضد كل امرىء ما كان يجهله … ... وللرجال على الأفعال أسماء
ثم قال: العالم يعرف الجاهل لأنه كان جاهلاً، الجاهل لم يعرف العالم لأنه لم يكن عالما، فكل من جهل شيئاً عاداه، وذلك قوله سبحانه وتعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ﴾(1) ، وقال تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾(2) .
اعلم أن العلماء لهم فضائل، ويجوز أن تقول فلان أفضل من فلان، ولا يقال فلان أتقى، ولا أصدق فلان من فلان إذا كانوا كلهم أهل تقى وورع.