شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

خضرة تنوب زرنيخ أصفر جيد يسحق ناعماً ويضاف إليه مثل عشره من النيل الهندي يطعم به في السحق شيء شيء حتى ترضيك خضرته ثم تضيف إليه مثل الجميع من الصمغ مسحوقاً منخولاً ويترك عليه قدر الكفاية من الماء العذب فإنه يأتي في غاية الحسن والخضرة، مداد ينوب عن الزنجفر يؤخذ من اللك الطيب ويسحق ناعما ثم يقطر عليه في السحق ماء الأشنان إلى أن يغمره ثم تضعه على نار لينة وتحركه بملعقة إلى أن تنمي حميم في ذلك الماء فإنه يأتي في غاية الحمرة.

مسائل في الزواج والطلاق والوصية

قال ذو الغبراء: سألني بعض الأخوان عن بعض من مسائل الأحكام في حكم الزوجين، فقلت له: لا علم معي في الدماء والفروج وهذا سؤالك أقصد به مع العلماء خليفة الأنبياء، قال: اكتب لهما سؤالاً فكتبت: ما تقول ايها الشيخ عامر بن علي في رجل قال لزوجته إن نلت هذه السكين أو أخذت هذه السكين صاش مفارقة أتطلق زوجته إن لم تأخذ السكين وهل تدخل عليه حروف الإيلاء أم لا؟، الجواب وبالله التوفيق: أما على فعلها هي فلا يدخل عليه الإيلاء ولا تطلق زوجته ما لم يقع منها ما حلف عليه وإن وقع منها فعلى لفظه هذا لها يجري الاختلاف قول تطلق بهذا اللفظ لأن الفراق اسم من أسماء الطلاق، وقول على نيته ثقة كان أو غير ثقة، وقول إن صدقته وقال لم ينو بطلاقها بها جاز لها المقام معه ثقة كان أو غير ثقة، وقول يسعها التصديق له إن لم ينو به الطلاق إن كان ثقة وإن لم يكن ثقة لم يجز لها تصديقه وأرجو أن لها استحلافه فإذا حلف جاز لها وإن نكل لم يجز لها المقام معه والله أعلم، والسلام عليكم شيخنا وذخرنا وأخانا الثقة خميس بن راشد العبري ورحمة الله وبركاته لا عدمناك ذخراً لنا مدة الحياة إن شاء الله نسأل الله أن يمتعنا ببقاك سالماً غانماً مسروراً من العبد الفقير إلى الله عامر بن علي سلّم لنا على كافة المشائخ والأخوة ومن لنا كافة ما ذكرت ومن يرد حاجة تقضى إن شاء الله.

٣٢٨ / ٩٠٦