شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥والبصاق دواء للسمومات والحزاز إذا كدرهما وقت الصباح قبل أن يدخل في فمه شيئاً ويزيد في الألف من جعله في مأكول أو مشروب من غير علمه ويقتل الحية إن جعل في فمها وكذلك إن جعل في ظهر العقرب فإنه يقتلها وهو سم لها وبصاق الصائم والذي به جوع أبلغ فإنه سم قاتل لهما، وإن أخذ الغول ورضه وجعل في اللدغة فإنه دواء له، وكذلك إن ذبح دجاجة وجعلت على اللدغة ثم تذبح أخرى وتجعل مثلها فيعاد التكرار مراراً، وكذلك الجلد والفرث من الأغنام نافع، وقيل شعر الإنسان إذا بلّ بخل وجعل على اللدغة أبرأه، والذكر من الغيلان أشد من الأنثى وله نابان والأنثى لها أربعة أنياب، وعرق النارنج (الأترج) ينفع عن الأورام من عضة السموم، وعرق ذكر الفشاع وهي الشجرة التي تلتوي على الغاف والسمر يطعم منها الملدوغ من الحيات والأفاعي وزن درهم وللديغ العقرب وزن دانق وإن أكل منها الانسان وزن درهم لم تضره الحية ولا العقرب، وهذه الصفة تدفع ضر سم الأفاعي والغيلان والحيات وإن تداوى بها بعد اللدغ نفعه وحيا أي في سرعة وهو أن يؤخذ من شجرة المخيسا ورقاً وعيداناً وهي الشجرة التي تحشي(1) في الأموال وورقها وصورتها وعودها مثل الجزر وهي عريضة الورق مثله لا فرق بينهما إلا أنها أغبر من ورق الجزر ويؤحذ الحنضل ورقاً وعيداناً من التي تثمر أكثر من واحدة وهي الأنثى وأما التي تثمر واحدة فهي سم قاتلة فاحذرها ويجفف في الشمس ويؤخذ من شجرة خايسة ويسمونها خرخاش العبيد تثمر قروناً طوالاً لها ورق كثير وكل ورقة تنقسم أوراقاً كثيرة وترتفع عن الأرض دون القامة ويجفف منها ورقاً وعيداناً في الشمس يدق كل شجرة من هذه الشجرات على حدة ويجمع الجميع بعد الدق بالميزان جزء من الحنظل وجزء من المخيسة وجزء من الخشخاش ويدق الجميع حتى يختلط فإذا أصطاب الانسان يفصد بين الأصبع الأبهيم والشاهد(2) من جانب