شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨باعث من مكارم الخلق والإ … حسان والجود كل ميت دفين
فاق خلقاً وراق خلقاً وضاق … الكتب حقاً لمدحه تضمين
فابق في مفخر علي بوجود … المحسن الأحسن الكفيل الضمين
هو شمس لكم وأنتم بدور … ونجوم على سماء هتون
ولنا من سعودكم برج سعد … فهو يرمي حسادنا كل حين
وجناب يفل بالناب إن نا … بت بنا نائبات دهر خؤون
لاعدمناكم ولا عدمتكم … ذروات الإحسان والتمكين
هذه غادة لكم فطرتها … فكرة الود من محب أمين
فاقت الغانيات حسناً وطيباً … ولباساً وخير طبع ودين
زينتها قريحة بخلاخيل … ثناكم وكل عقد ثمين
حملتها نوق الرجاء إليكم … وبكم لا يضيع دهري ظنون
وله أيضاً يمدح خاله الشيخ سيف بن حمد:
عليك سلامي يا سمي المهند … فتى حمد البر الصفي الممجد
يفوق شذاء المسك نشر عبيره … وأضواءه تعلو أضياء كل فرقد
وأسماطه تزري نظام حروفها … قلائد در من لجين وعسجد
يدوم مد الأيام ما لاح بارق … بمزن سحاب هامل القطب مرعد
من الصادق البر الصديق ومن به … لكم من شراب الود عذب مورد
ومن كم أتى يهوى لقاك حماكم … وأبعده الجد المعيث بسؤدد
إذا زرت أرضاً قيل عنها ترحلت … ركبابك حتى صرت في قلب موجد
فياليت شعري أي يوم به اللقا … فيشفى عليلاً من لظى قلب مكمد
فيفرح مشتاق ويأنس موحش … وبسعد منحوس بطالع مسعد
وها أنا بالحمراء صرت منجماً … بذروة مجد في علاء ممجد
ففي كل يوم ثوب فخر مطرز … بكف الكريم المحسن الباسط اليد
فحمداً لمن اعلى ذراه وساقني … إليه وشكراً بعد شكر مخلد
وصلى إله العرش ما سار جلعد … على المصطفى بالزائر إثر جلعد
وله أيضاً مرقومات بالخط:
فتى حمد يا ذا الوفاء المطهر … ويا خير خل للأماجد أفخر
فهاك من البحر الطويل قلائد … منظمة من خير در وجوهر
تضيئ دراريها بأفق سمائها … ضياء الدراري بالسماء المنور
وله أيضاً:
حمد ابن صالح صالح الأحوال … فشموس شخصك آذنت بزوال
أما زوال الشكر بالذكر الذي … يفنى فذلك من أشد محال
كم مزنة هطلت بمنة جنة … من راحتيك بجنة لنوال