شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}(1) ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾(2) واستغفر الله من جميع ما خالفت فيه الحق والصواب والسلام، من المحب الفقير لله علي بن ناصر، وتاريخ النقل من لسانه نهار 23 صفر من سنة 1253.

الذكر الحادي والعشرون

فيه دليل من الفلك لحفر الآبار والأنهار ولابتداء عمل البنيان، وفيه يماثله من الأخبار والمسائل في الحضر والسفر في البر والبحر، وفيه أخبار عن المبتلى بالنساء والأمراء والأموال، وآخره في الوعظ والزجر وما جاء في ذلك عن الأوائل.

(1) 1 – الذاريات : 55

(2) 2 – البقرة : 269 ، آل عمران : 7

٣٧٨ / ٩٠٦