شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

فسرهم قوله وقاطعوه فعمد في خدمته في ساعة القمر والطالع برج العقرب والشمس في وتد السماء والقمر في برج الدلو وهو وتد الأرض مراده إثبات الفلج لأن البروج الثوابت لإثبات جميع الأعمال ثم جعل الزهرة في برج الحوت مائي وهي تنظر إلى الطالع من تثليث ورب الطالع في الاوتاد ثم ذرع الأرض وجعل علائم للفرض ووقف لكل علامة أناساً ثم أمرهم بالخدمة جميعهم في تلك الساعة التي وقفها وكان الماء قريباً جداً لأن المشتري في الطالع ورب الطالع ينظر إلى الطالع فسهل الله خدمته وجرى الماء في بطنه ولا احتاج إلى حصى للظفر وسم فرضه عن الأودية وصح له من الغرم ألفين محمدية وأخذ الفائدة له ألفين.

٣٨١ / ٩٠٦