شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

المركب لسلامة الأموال والأنفس فرموا بالثقيل من الأمتعة وسلمهم الله من الغرق، وثمن المركب وما بقى فيه وعلى الأنفس فجعل عليهم كل بقدره فنزلوا من المركب فقصد القاضي مع الأمير فسلم عليه وحياه بالتحية والإكرام فأخبره بأمر الوالي وأهل القرية أنهم على طريق الحق والعدل ولكنك اندب إليهم حاكماً واكتب لواليك كتاباً بالإقامة الحدود واللوازم والقبض والبسط وإنفاذ الأمر في محله فامتثل الأمير ودبر إليهم حاكماً وخطاً لواليه فحين وصل إليهم الحاكم والخط استطاعوا له فتدبر ما كتباه.

٣٨٧ / ٩٠٦