شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

لطيف عفيف صالح متورع … ... كريم حليم ما تراه بجاهل

له خلق زاك ونفس سخية … ... بما معه للمعتفي والأرامل

صبور على خطب الزمان وبؤسه … ... شكور إذا جاءته سحب الأنامل

فما فيه غير الفقر عيب وحسنه … ... مع الناس إلا مع كرام قلائل

وأسأل ربي أن يغيث ربوعه … ... وإياي غيث المخصبات الهواطل

فإن إلهي فاعل ما يشاء بنا … ... ولا خاب داعيه إلى نيل نائل

وقال: العلماء اختارت أربع كلمات: الأولى لا تثق بالنساء، والثانية لا تحمل معدتك ما لا تطيق، والثالثة لا يغرك المال وإن كثر، والرابعة يكفيك من العلم ما تنتفع به، وعليك السلام.

الذكر الرابع والعشرون

فيه ذكر العالم والمتعلم، والمتزوج والذي ليس متزوج، وقصص من المسائل الشرعية في الأديان والأحكام والأكثر منها بالذي لا يلزم فاعلها بالعمد خلافاً الذي(1) … لزيد وهذا حططنا الاسم فيه أحمد أحسن للقارئ والمستمع.

(1) 1 – الكلمة غير واضحة في الأصل .

٤١٠ / ٩٠٦